أجمل الجامعات وأنبل الأهداف
فريجينيا تك !!
بقلم : عائشة الخواجا الرازم
جامعة فيرجنيا تك ... أجمل الجامعات وأنبل الأهداف .. وقد درست مساحات الجمال والبهاء السيكولوجي في فضائها حين سكنت ابنتي الغالية المهندسة المعمارية ميس الرازم في حنايا علومها العالمية .. حيث يدرس الطلبة المتفوقون والمتميزون من جميع أنحاء العالم جميع التخصصات، تحملهم من العالم العربي وآسيا الشرقية لتصل أعدادهم إلى ما لا يقل عن ثلاثة آلاف طالب مسلم كل عام ! وهذه الجامعة المبشرة بالوعد الإنساني المميز بين الجامعات العالمية هي الأقرب بين المؤسسات العلمية والأكاديمية والتكنولوجية في الدنيا التي تقع في قلب أهدا مدينة في الولايات المتحدة ( بلاكسبيرغ ) العابقة بالبحيرات الهادئة والأشجار والغابات والجمال الطبيعي وبرتقال الأرض الذي يفوح برائحة وذاكرة الوان يافا في فلسطين ! فتعتبر أن جزءاً من طيبة الأرض التي كونها الخالق حلت على أرض فرجينيا وبالتخصيص تلك الجامعة التي أحببتها وكتبت عنها ونالت من قلبي الحب الكبير لمزايا فيها لا تندثر !!
تتربع في ساحاتها وبنائها المعماري ومنشآتها المدروسة بإتقان وذوق معماري خلاب ،و تتنعم بنسيمها العلمي بين أركانها وتمضي تنظر إلى الطلاب والطالبات من جميع أنحاء العالم ، لتبتسم ابتسامة الفرح المشبوب بالعلم الشامل لكل من ينذر عقله للاعتدال والعطاء العلمي والأكاديمي ! ذلك العطاء المبذول من نفوس وعقول تنذر حياتها للتعليم والترقية .. لا لابتذال الأرواح مجانية في لحظة شيطان يضرب الكبير بيد الصغير !! ويضرب العالم بيد الجاهل !!
وهي فعلاً نعمة على الأرض تستحق الدعاء !! تمشي مع نسيمها الناعم بدون لفائف الجفاف ، حتى لكأنك تتجول في بلاكسبيرغ وتعرف أناسها ومتاجرها ومطاعمها ومخابزها وحافلاتها واحداً .. ناهيك عن اندماج الجامعة مع المجتمع المحلي والناس البسطاء الذين تعتمد حياتهم بمطلقها على حيوية الجامعة وطلابها وطالباتها ، فتلتم الأسر والمتاجر والمطاعم والمؤسسات للاحتفال بيوم التخريج وتعم الفرحة وتعرض والقمصان والملابس واليافطات والمأكولات التي تحمل أسماء الدول التي يدرس أبناؤها في ( جامعة فيرجينيا تك ) ويرتدي الجميع بلا استثناء شعار الجامعة الخمري والبرتقالي الحاملين لألوان البرتقال والأرض الخصبة !! فتحد الهيئة التدريسية محتفلة مع الطلاب بعائلية موحدة بهية الروح !! وتجد الساكنين والمبعوثين على مكرمات البرامج الداعمة للعلم من طلبة العالم وأكثرهم من شرق آسيا والعالم العربي ، يروحون ويجيئون ولهم مسجد ولهم صلاة وصيام وقيام واحترام !!
ولا من يتدخل في صفة الطالب أو أصله وفصله بل هناك لجنة الطالب المسلم التي تعتني بأمور الطلاب المسلمين والعرب ،، وتهتم بشؤونهم بأمر وإدارة من رئيس الجامعة ( تشارلز ستيغر) وهي إدارة لا مندوحة عنها استراتيجياً في أخلاقيات تلك الثكلى بين الجامعات !!
وتلك الجامعة الجريحة لا تستحق بعد كل هذا التركيز بتربية طلابها وتنشئتهم واعتمادها المنطقي والاستراتيجي العادل باحترام طلبتها البالغين أكثر من خمسة وعشرين ألف طالب أن يتهور فيهم كف يشد على سلاح الموت ضد ألأبرياء ... ! وضد مساحة الأمل المعقود على رفع مداميك العلم في العالم بين ساحاتها الجميلة !فلهذه الكارثة الدامية التي تعطب العيون بكاءً على فلذات أكباد أبرياء ، ينبع الحزن والدمع وتتعملق الكارثة وتدمي القلوب بين مرافق أجمل الجامعات الأمريكية التي أسميها جامعة العالم ! وتنده بالصوت المرتفع .. ليت الإحساس عند القيادة الأمريكية يخرج من نوم الكهف إلى صحوة العالم عرباً وإسلام وأنسنة في الأرض التي بكت جامعة فريجنيا تك كأنها كارثتها شخصياً .. وترفق بالشعوب المنكوبة بيد سلاح الولايات المتحدة والذي لا يتوقف عن إطلاق الموت عشوائياً دون حساب ..ولا يرصد كم من الأرواح تروح كل دقيقة في العراق وفلسطين دون أن يرتعش الرمش الأمريكي أو يجفل لفداحة جريمته .. حيث جفل العالم والعرب والمسلمون لدم الضحايا الأبرياء على عشب جامعة فيرجينيا الجميلة !! والحقيقة أن دم الخوف والرعب في فيرجينيا تك ، ولروعة الإحساس عند العالم المصاب ، لم يندفن بقسوة .. لا بل هيج الدمع والأسى عند من ينوء تحت وابل السلاح الأمريكي وحزن على جامعة فيها أنبل الأهداف العلمية التي هي ضحية بريئة لمصنع السلاح في الولايات المتحدة في كل يد جاهلة!!
فريجينيا تك !!
بقلم : عائشة الخواجا الرازم
جامعة فيرجنيا تك ... أجمل الجامعات وأنبل الأهداف .. وقد درست مساحات الجمال والبهاء السيكولوجي في فضائها حين سكنت ابنتي الغالية المهندسة المعمارية ميس الرازم في حنايا علومها العالمية .. حيث يدرس الطلبة المتفوقون والمتميزون من جميع أنحاء العالم جميع التخصصات، تحملهم من العالم العربي وآسيا الشرقية لتصل أعدادهم إلى ما لا يقل عن ثلاثة آلاف طالب مسلم كل عام ! وهذه الجامعة المبشرة بالوعد الإنساني المميز بين الجامعات العالمية هي الأقرب بين المؤسسات العلمية والأكاديمية والتكنولوجية في الدنيا التي تقع في قلب أهدا مدينة في الولايات المتحدة ( بلاكسبيرغ ) العابقة بالبحيرات الهادئة والأشجار والغابات والجمال الطبيعي وبرتقال الأرض الذي يفوح برائحة وذاكرة الوان يافا في فلسطين ! فتعتبر أن جزءاً من طيبة الأرض التي كونها الخالق حلت على أرض فرجينيا وبالتخصيص تلك الجامعة التي أحببتها وكتبت عنها ونالت من قلبي الحب الكبير لمزايا فيها لا تندثر !!
تتربع في ساحاتها وبنائها المعماري ومنشآتها المدروسة بإتقان وذوق معماري خلاب ،و تتنعم بنسيمها العلمي بين أركانها وتمضي تنظر إلى الطلاب والطالبات من جميع أنحاء العالم ، لتبتسم ابتسامة الفرح المشبوب بالعلم الشامل لكل من ينذر عقله للاعتدال والعطاء العلمي والأكاديمي ! ذلك العطاء المبذول من نفوس وعقول تنذر حياتها للتعليم والترقية .. لا لابتذال الأرواح مجانية في لحظة شيطان يضرب الكبير بيد الصغير !! ويضرب العالم بيد الجاهل !!
وهي فعلاً نعمة على الأرض تستحق الدعاء !! تمشي مع نسيمها الناعم بدون لفائف الجفاف ، حتى لكأنك تتجول في بلاكسبيرغ وتعرف أناسها ومتاجرها ومطاعمها ومخابزها وحافلاتها واحداً .. ناهيك عن اندماج الجامعة مع المجتمع المحلي والناس البسطاء الذين تعتمد حياتهم بمطلقها على حيوية الجامعة وطلابها وطالباتها ، فتلتم الأسر والمتاجر والمطاعم والمؤسسات للاحتفال بيوم التخريج وتعم الفرحة وتعرض والقمصان والملابس واليافطات والمأكولات التي تحمل أسماء الدول التي يدرس أبناؤها في ( جامعة فيرجينيا تك ) ويرتدي الجميع بلا استثناء شعار الجامعة الخمري والبرتقالي الحاملين لألوان البرتقال والأرض الخصبة !! فتحد الهيئة التدريسية محتفلة مع الطلاب بعائلية موحدة بهية الروح !! وتجد الساكنين والمبعوثين على مكرمات البرامج الداعمة للعلم من طلبة العالم وأكثرهم من شرق آسيا والعالم العربي ، يروحون ويجيئون ولهم مسجد ولهم صلاة وصيام وقيام واحترام !!
ولا من يتدخل في صفة الطالب أو أصله وفصله بل هناك لجنة الطالب المسلم التي تعتني بأمور الطلاب المسلمين والعرب ،، وتهتم بشؤونهم بأمر وإدارة من رئيس الجامعة ( تشارلز ستيغر) وهي إدارة لا مندوحة عنها استراتيجياً في أخلاقيات تلك الثكلى بين الجامعات !!
وتلك الجامعة الجريحة لا تستحق بعد كل هذا التركيز بتربية طلابها وتنشئتهم واعتمادها المنطقي والاستراتيجي العادل باحترام طلبتها البالغين أكثر من خمسة وعشرين ألف طالب أن يتهور فيهم كف يشد على سلاح الموت ضد ألأبرياء ... ! وضد مساحة الأمل المعقود على رفع مداميك العلم في العالم بين ساحاتها الجميلة !فلهذه الكارثة الدامية التي تعطب العيون بكاءً على فلذات أكباد أبرياء ، ينبع الحزن والدمع وتتعملق الكارثة وتدمي القلوب بين مرافق أجمل الجامعات الأمريكية التي أسميها جامعة العالم ! وتنده بالصوت المرتفع .. ليت الإحساس عند القيادة الأمريكية يخرج من نوم الكهف إلى صحوة العالم عرباً وإسلام وأنسنة في الأرض التي بكت جامعة فريجنيا تك كأنها كارثتها شخصياً .. وترفق بالشعوب المنكوبة بيد سلاح الولايات المتحدة والذي لا يتوقف عن إطلاق الموت عشوائياً دون حساب ..ولا يرصد كم من الأرواح تروح كل دقيقة في العراق وفلسطين دون أن يرتعش الرمش الأمريكي أو يجفل لفداحة جريمته .. حيث جفل العالم والعرب والمسلمون لدم الضحايا الأبرياء على عشب جامعة فيرجينيا الجميلة !! والحقيقة أن دم الخوف والرعب في فيرجينيا تك ، ولروعة الإحساس عند العالم المصاب ، لم يندفن بقسوة .. لا بل هيج الدمع والأسى عند من ينوء تحت وابل السلاح الأمريكي وحزن على جامعة فيها أنبل الأهداف العلمية التي هي ضحية بريئة لمصنع السلاح في الولايات المتحدة في كل يد جاهلة!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق